Skip to main content

Posts

Showing posts from January, 2007
اللجنة صنع الله ابراهيم .......الرجل الذي أكل نفسهكل شئ كان يدل على ان الأمور تسير في نصابها الطبيعيالمرسوم لها و المحدد .حضوره,و الهدوءالبادي عليه و صعوده على خشبة المسرحو مصافحته رئيس اللجنةو أعضاءاللجنة .ماالذى تفعله بالضبط هذه اللجنة ؟ و من هم اعضاؤها ؟و ماالذي تقيمهفينا ؟ولماذا نذهب اليها ؟ما هو سر الهرم الأكبر ؟ ما سر زجاجة الكوكاكولا ؟ ما سر التعليمات المرفقة بالأدوية الأجنبية المباعة في بلادنا والتي توصي باستخدام جرعات أكبر من تلك الموصى بهافي بلادها الأصلية؟و ما هو سرمياه الصنبور السوداء ؟ و ما هو سر الرجل الذي أكل نفسه ؟في عام 1979 و هوعام يشكل مرحلة تحولية الي حد كبير في تاريخ مصر . مرحلة غزيرة و مليئة بالأحداث و التطورات ابتداء من السلام المزعوممع عدولا يزاليعربد على أراضينا العربية و مرورا بالانفتاح الاقتصادي و الذي فتح علينا من أبواب المخدرات و الأغذية الفاسدة و المنتجات غير الوطنية و الفساد الحكومي مالا يمكن غلقه ثانيةو نهاية باضمحلال الوعي الفكري و الثقافي لدىالغالبية و غياب القيمة السياسية و تهميش دور الأحزاب بعد اعادتها و انتشار الارهاب .في ظل هذا كله لم يستطع الانسا…

أنثى

ما أوسع تلك الدوائر الحمراء في انسدالة أضواءهذا الملهى و في احمرار الأعين و أطراف الأصابع و التصاق الشفة بلفائف التبغ الذهبية..تراقصت …نهايات الظل كسرب من الأفاعي المعقودة لم أبغي البقاء في هذي الدوائر..لكنها جاءتني و اصطحبت في ذراعيها…حلمها الليلي المعتاد لم أرغب ..لكنها رغبت ذكّرتني باحتضار الأمل في صدري..حطت فوق رأسي غربان الوطن المهجور و في الغرفة...أسدلت أمامي كل ما أمتلك من ستائر الرؤية و أحاطتني بتلك المراياالجهنمية هل أسكت عن الأفعال المباحة !؟؟ (لم أدري لحظتها و حين تملكتني سيول العرق ) هل أكسر هذه المتاريس..و الأقفال !؟؟ أتسع البحر ليحوي جزرا جديدة لم أسمع بها من قبل و في الفراش لم أدري … هل أشاركها وقع التلامس.....شاركتها الحلم الليلي و احتوينا في أياديناأدغالا من الحقيقة الموقوتة لأنني ..لم أنتبهلساعتي التي ألقيتها جانبا و لم أنتبه…لتباين الأضواء من حولي ( في الجوار..صوت المواء الذي تمارسه القطط في الطرقات المظلمة ) لكنني انتبهتحين وطأت قدماي …تلا جديدا و اتكأت على عصاي القرمزيةالمزخرفة لأعتلي عرشا علي كل الأسرّة ( هل استبحت غير حقوقي في هذه اللحظة ؟ ) و لعلي …بعد ذلك قد لا أعانقالعينين…