"

Sunday, April 27, 2008

فى هوية الهرم الكبر

فى هذا الربيع المحمل بالرمال القادمة من الصحراء....كم من خطى خطاها القدماء على هذه الرمال ... و كم من عظماء أثارتهم خوابي الصحراء... فى هذا التوقيت بالذات لم أجد مانعا من مصارحة نفسي و مكاشفتها تماما بما قد يدور بداخلي . ..هذه الرمال الربيعية ربما هي ما ألقت بظلال التلقائية و الصفاء على ذهني هذه المرة و حولت ما فى الجب من كلمات مجردة الى حروف مكتوبة ربما يجدوا فيها مواربة للحقيقة او ازدراء للهوية التي ننتمي اليها و لكنها ببساطة على النقيض تماما فهي ما آلت اليه نفسي بمنطقية هذه الأيام مقارنة بما كان يحدث على هذا الوطن من آلاف السنين .( مع ملاحظة ان ما حدث منذ آلاف السنين ليس معلوما على وجه التأكيد و الجزم و انما أهواء المؤرخين و مجرد استنتاجات قادتنا اليها البرديات و النقوش على الجدران ) .

الهرم ..... هذا الصرح الذي طالما أحسست أمامه بالرهبة و بالعجز فى نفس الوقت ...هذا الصرح و الذي قد أثارت أساطيره – التى كتب عنها العملاق جمال الغيطاني في قصصه " متون الأهرام " – بداخلى العديد من الألحان الصوفيه الجميلة...ألحان خفيه ... خفاء تداهمه الحكايات و الأقاويل التى لن يتورع زاهي حواس مثلا فى ان يحكيها على الدوام أمام أحدى القنوات الفضائية ....مصر بلد الأهرام ... أعظم أبنية التاريخ و أجملها و أكثرها عراقة و اعجاز.....مما جعلها أشهر عجائب الدنيا السبع (هذه العبارات و التي تعودنا عليها ان تفتنا لم أجد الا مثيلاتها عندما قررت أن أبحث عن سر عظمة الهرم الأكبر على شبكة المعلومات ) .

الهرم ... حينما تباشر البحث عن أسباب اعجازه تصيبك الدهشة ( و عني فقد خالجت الدهشة ابتسامة ساخرة ) . هل هي الصدفة و حدها التي جعلت أحد المحاور الثلاثية للشكل الهرمي للهرم الأكبر يوازي و بدقة متناهية المحور المائل الذي تدور حوله الكره الأرضية؟؟ - هذا باعتبار أن القدماء المصريين قد اكتشفوا و منذ اللحظة الأولى أن الأرض كروية و ليس ذلك فحسب و لكنها تدور حول نفسها بميل معين - ..... التوافق الهندسي و الذي جعل أضلاع الهرم الأفقية تواجه الاتجاهات الأصليه بنفس الدقة و المهارة و التي جعلت جدرانة المصقولة آنذاك تعكس الضوء لتعمل بمثابة مزولة شمسية يعين من خلالها مواعيد البذر و الحصاد كما يقول دافيدسون فى تأريخه عن الفراعنه .... أما عن الدقة المتناهية فحدث بلا حرج فأورانوس لن يلقي بضوءه داخل حجرة الدفن العلوية بالهرم الأكبر من فراغ بل من خلال قناه رفيعة تم حفرها بمثاقب انبوبية – هى الاعجاز فى حد ذاته – لتفريغ الكتل الحجرية ليمر من خلالها الضوء لينعكس على طبقة زيتيه ليتم تكبيره بواسطة عدسة ضخمة موجهه ناحيه غرفة الدفن ... ناهيك عن النسب المعمارية المتوافقة للأهرام الثلاثة و هذه النسب ايضا هي التي جعلت من هذا البناء مقاوم للزلازل و الكوارث الطبيعية على مر الزمن .

و طوال قراءتك فى هذا الموضوع لن تتوقف عن الاندهاش ( ربما المصحوب ببعض التهكم ).... بالتأكيد نحن هنا لسنا بصدد انكار هذاالاعجاز العلمي ( فلكيا و هندسيا ) و لسنا بصدد تشكيك بقدر ما هو محاولة لدرء الشك فليس ثمت من ثوابت معينة يعتمد عليها فى هذا البحث و لكنها جميعا نظريات .

عودة لأصل الشكل الهرمي عند القدماء المصريين فهو رمز للديانة الشمسية و التي كانت رائجة في عهد الاسرة الرابعة و التي كان أول ملوكها الملك سنفرو والد الملك خوفو - خوفو لم يكن أول الملوك الذين بنوا هرم كبناء جنائزي او كمقبرة و لكنه كان قمة قمة التطور التكنولوجي آنذاك في كيفية رفع بناء بهذاالحجم - أما عن هذه العقيدة و التي كانت أقرب للطقوس السحرية فقد كانت تعتمد اساسا على الرمزية و ليس من الصعب تصور أن المصريين قد اعتقدوا أن الكوم ( الشكل الهرمي ) يشبة كثيرا التل الذي برز من المياه الأوليه عندما جاءت الدنيا الى حيز الوجود و بذلك فهو يمثل الوجود و بناء عليه يقاوم الموت سحريا اعتمادا على هذا الرمز القوي و الذي بطبيعة الحال أيد فكرة البعث الراسخة أساسا فى الوجدان المصري القديم و التي تنوعت و تناغمت عليها كل الديانات الفرعونية و مع ذلك فقد كانت هنالك فكرة أخري مرتبطة بالملك يؤمن بها انصار هذه الديانه و التي كان مركزها هليوبوليس و تبعا لهذه العقيدة يقضي الملك حياته الثانيه اما بصحبة اله الشمس او بصفته اله الشمس نفسه ..... و عن رمزية الهرم و التي تبدو لنا الآن واضحة الى حد كبير فهو بوابة الصعود و التدرج الى المنطقة الشمسية و لا شك ايضا انه يعكس منظر اشعة الشمس النازلة لتضئ الأرض من خلال فرجة من السحب .

هذا الخيال الخصب و الغموض و تلك الأساطير التى تحيط بهذه الديانة هي نفسها و بطبيعة الحال ما يقارب الغموض الذي يحيط بالهرم كبناء له شخصيته التاريخية و المعمارية فى نظر الغالبية العظمى من العلماءالذين حاولوا - انطلاقا من قلة الثوابت – تنسيب هذا البناء الى حضارات أخري .

عن هيرودوت أن الأحجار المستخدمة فى بناء الهرم الأكبر كانت تنقل من المحاجر بمنطقة طرة عن طريق نهر النيل ثم عبر طريق بناه ما يقارب المائة الف عامل فى عشر سنوات ثم ترفع من درجة الى اخرى عن طريق روافع من الأخشاب الاسطوانية القصيرة

يتحدث صنع الله ابراهيم على لسان بطله فى رواية " اللجنة " مشككا فى قدرة المصريين و حدهم على بناء الهرم وهو تشكيك قابل للبحث و يقول : " ليس هنالك من دليل صارم على أن المصريين استخدموا فى أي عصر من عصورهم التاريخية أجهزة ميكانيكية عدا الرافعة و البكرة و المنحدر المائل حيث أن ضخامة البناء و دقته تقطعان بأن وسائل سرية - ضاع سرها - قد أستخدمت فى اتمامه و ربما كان هذا مبعث الخلاف الناجم بشان دور الاسرائليين فى بناءه فالبعض يقول أن خوفو نفسه كان من ملوك بنى اسرائيل و قد اخفى ذلك طبقا لتقاليد شعبه- أي شعب المصري أم اليهودي ؟ – و هذا شئ مستبعد بطبيعة الحال – و البعض الآخر يقول أن خوفو لم يكن سوى فرعون مصري استعان بالعبقرية اليهودية لحل المشاكل المعقدة - هذا باعتبار أن اليهود آنذاك كانوا يفوقون المصريين حضارة و تقدم - و هو شئ مستبعد أيضا - و الواقع أن الخواص الهندسية للهرم الأكبر تدل على دراية وافرة بعلم الهندسة لم تتوافر بالطبع لدي المصريين و الذين بمنطقية استعانوا بخبرة أجنبية اسرائيلية و ان كان هناك ما يؤكد أن بني اسرائيل كانوا عبيدا لخوفو و أن هذا الملك المستبد أرغمهم على العمل فى بناء الأهرام " .

هذا الطابع الاستبدادي لفراعنة مصر و للملك خوفو بالتحديد لا ينكره التاريخ بل تثبته الكثير من الحكايات و الأساطير و البرديات و منها ما قد نجده فى معجم الحضارة المصرية القديمة عن أن خوفو أغلق كل المعابد و استعبد كل الرجال من رعيته لكي يبني قبره الضخم و أنه أرغم النساء و من ضمنهم ابنته على ممارسة البغاء لسد النفقات..و لا اعتقد أن هذه الروايات هى وليدة الحقد الأغريقى فى التأريخ فقط و انما هناك قصص كثيرة قديمة تصف خوفو بالغطرسة و اهدارالكرامة البشرية.

ثم ياتي الينا المؤرخ ايمانويل فلايكوفسكي بنظريته التاريخيه اعتمادا ايضا على انعدام الثوابت ...و يطرح امانويل بعدا جديدا يتضمن أن هناك خطاء فى التزامن الحضاري لحضارات الشرق القديم مقداره ستمائة عام .... و هذه القرون الستة المفقوده و الغير مثبت وجودها على البرديات أو الأثار القديمة تملأ التاريخ بمفاجآت مذهلة هذه النظريه مع بعض الفروض أدت الى اثبات هوية الرعاه ( الهكسوس ) الذين حكموا مصر بتأسيس الأسرة الخامسة عشر والسادسة عشر على انهم اليهود ( بني اسرائيل) بعد انشاء ممالكهم فى فلسطين و الى أن حتشبسوت ملكة مصر فى عهد الأسر الثامنة عشر حكمت اليمن و انها هي ملكة سبأ التى ذهبت الى سليمان و باعتبار الست قرون المفقودة و باعتبار ان اليهود خرجوا من مصر قبل ذلك بكثير فهوا تدعيم لا شك فيه لحقيقة يريد اثباتها و هى ان اليهود استعبدوا فى مصر فى عهد بناء الأهرام و سواء أصاب فلايكوفسكي أو أخطأ فالهدف واضح من نظريته المرسخة للكيان اليهودي فى الشرق القديم و هى محاولة لا بأس بها مقارنة بمحاولاتنا و التى لا ترقى الى هذا المستوى فى التباهى ( مجرد التباهي ) بحضارتنا القديمة .

ليس من بد فى أن تشييد الهرم الأكبر فى هذا الزمان البعيد لهو حدث جبار بكل المقاييس و التي قد تثير التساؤل حوله... كم من السواعد البشرية شاركت فى هذا البناء ؟ وكم منهم مات و هو يبني ؟ و هل كانوا مصريون أم غير ذلك ؟ و ان كانوا غير ذلك فمن أى أرض جاؤا ؟ هل كان هذا البناء رغبة من الشعب فى أن يشيد ما يثبت تقدمه و عظمته للأجيال القادمة ؟؟ أم هو و ليد ايمان قوي بديانه تضع الفرعون على قمة الوجود ؟ أم هو غرور ملك أحس انه استطاع أن يملك أرواح الآخرين ليشيدوا له مكانا يغادر منه الى السماوات؟؟ هل كان البناه عبيدا أم أحرارا ؟ و ان كانوا أحرارا يعمدون الى هذا الجانب الديني فى حياتهم لماذا لم يبني كل منهم هرما لنفسه يغادر منه ؟

الكثير من التساؤل الا أنني بموضوعية الزمن الراهن لاأبتلع هذه الكلمات لأيام أكثر مما فات.. لم أعد أقتات بها مثلما كنت فيما مضي . مصري أنا .. أؤمن بأنك ان لم تتبع رائحتك مت مختنقا بها .... هى نرجسية المقهور التي ندعوا بها أنفسنا أبناء الفراعنة ( ابناء الهرم ) أعظم أبنية التاريخ و أعظم حضارات الأرض و هذا مما يثير السخرية أننا فى اوقاتنا الصعبة هذه لم نفعل لهذا الهرم ما نستحق به ألقابا كهذه ....اننا نمتهن الاهانة و نمارسها على أنفسنا ...تعودنا مجافاة الحقيقة بعنتريات الماضى ( الغير مثبت ) ..تعودنا أن نعيش فى هذا التراب البالي نباهي به الماريين من هنا...نسرقه ثم نغتاله ثم نباهي به

مصري أنا ...أستند الى هذا الحائط وأسعد حينما أري آخرون يمارسون مجرد الاستناد و ليس الاعتماد او الصعود .

القاهرة 17-4-2008

يامن الجنيدي

Friday, March 07, 2008

مأساة المدينة

حين تأخدنا المدينة فى جرارها و تمنحنا بلادة الشعور و جفاء التواصل و قسوة الاحتمال....حين يبقر بطنها و يتغلغل فى مخاضها هذا البشري البدائي البرئ .....أنا نوع من البشر لا يلوم المدينة و ربما فضلها ذات يوم عما سواها..أدرك مأزق الخطوات المقتربة و العنها حين تقترب أكثر و لكنى لا و لن استطيع ان امنعها ....أدرك مأزق الاقتراب من هذه الأقنعة المعدنية التى اكتشفت مؤخرا أن الآخرين يلبسونها كل يوم , ليست أقنعة فقط و لكنها ملابس كاملة .. محصنة لهم دون ان تراها
ويحى فى هذه الدنيا .... انا البشري البدائي البرئ ...أحب ...أشعر ...و اتنفس هواء.... و يجن جنوني حين أدرك انه ليس سواى من يحب و ليس سواي من يشعر و ليس سواى من يتنفس ذات الهواء
هل هى المدنية الجدباء التي أصرعها داخلي .. هى ليست جدباء تماما.. تعطينا التمرد و القساوة و تزيح عن كاهلنا تنمر البرية المعهود لتمنحك عذب المأساة الموشى بسخرية و تهكم ....... لا تراني امتدحها اننى فقط انعى انقيادي الأعمى الى نفسي و أشتّ فى هذا الضباب الكثير علّى اجد ذاتي التي ارنو اليها... الشقية ..... الناقصة ...... الساعية الى العودة... فلا تعود الي ... مسحوقة من فرط الاقتراب ... انا نوع من البشر أحب أكثر من المعهود .......قد تكون هذه مأساتى فى هذه المدينة...... و لكنى اعرف انى لن اعود .

القاهرة
2 - 2008

Sunday, January 20, 2008

What a difference a sad event in someone's life makes!!

The paradox of our time in history is that we have taller buildings but shorter tempers, wider Freeways , but narrower viewpoints. We spend more, but have less, we buy more, but enjoy less. We have bigger houses and smaller families, more conveniences, but less time. We have more degrees but less sense, more knowledge, but less judgment, more experts, yet more problems, more medicine, but less wellness.

We drink too much, smoke too much, spend too recklessly, laugh too little, drive too fast, get too angry, stay up too late, get up too tired, read too little, watch TV too much, and pray too seldom.

We have multiplied our possessions, but reduced our values. We talk too much, love too seldom, and hate too often.

We've learned how to make a living, but not a life. We've added years to life not life to years. We've been all the way to the moon and back, but have trouble crossing the street to meet a new neighbour. We conquered outer space but not inner space. We've done larger things, but not better things.

We've cleaned up the air, but polluted the soul. We've conquered the atom, but not our prejudice. We write more, but learn less. We plan more, but accomplish less. We've learned to rush, but not to wait. We build more computers to hold more information, to produce more copies than ever, but we communicate less and less.

These are the times of fast foods and slow digestion, big men and small character, steep profits and shallow relationships. These are the days of two incomes but more divorce, fancier houses, but broken homes. These are days of quick trips, disposable diapers, throwaway morality, one night stands, overweight bodies, and pills that do everything from cheer, to quiet, to kill. It is a time when there is much in the showroom window and nothing in the stockroom. A time when technology can bring this letter to you, and a time when you can choose either to share this insight, or to just hit delete...

So remember; spend some time with your loved ones, because they are not going to be around forever.

Remember, say a kind word to someone who looks up to you in awe, because that little person soon will grow up and leave your side.

Remember, to give a warm hug to the one next to you, because that is the only treasure you can give with your heart and it doesn't cost a cent.

Remember, to say, 'I love you' to your partner and your loved ones, but most of all mean it. A kiss and an embrace will mend hurt when it comes from deep inside of you.

Remember to hold hands and cherish the moment for someday that person will not be there again.

Give time to love, give time to speak! And give time to share the precious thoughts in your mind.

AND ALWAYS REMEMBER:

Life is not measured by the number of breaths we take, but by the moments that take our breath away.
George Carlin

Tuesday, September 11, 2007

ذاكرة الســــــماء

انا البحر

و من بعدى .... كل شئ يستاء

غطائي السماء

و صحراء بحجم الكون تشعلني.............اذ تشاء

انا البحر .... و مياهي الزرقاء

تقتات من الماضى المعطاء ......حبات رمل

تنقشها و بطرف الريح

و تغني للحاضر ......أغنية

" سبعة أيام حمقاء"

و حروف من ألق .... لا الومه اذ تضاءل

انا البحر ......انتحل الشقاء

و امْثل – صبحا أو مساء – في ذاكرة الغضب

يســــتاء... كل شئ من بعدي

بلا رجاء

انا البحر ....ذاكرة السماء

و الألق .....حاء.....و باء

احترف الموج

و لا الومه اذ تضاءل ايضا

لا تغني في المساء

فالصمت ... صمتُ

اذ تريد

و الوقت يقتله الشقاء

انا البحر

اغنية الأغاني

و تارخ الاماني

لتسكنها ضوابط الريح

و تملكها اتجاهات النجوم

و قوافي الوجوم..........لا

لا اريد استـــــياء

الغضب بحر

و انا البحر

و اكاليل الوفاء

يامن الجنيدي

سبتمبر - 2007 - نويبع

Sunday, August 12, 2007

" Seekin' The Cause " by Miguel Pinero



he was Dead
he never Lived
died
died
he died seekin' a Cause
seekin' the Cause
because
he said he never saw the cause
but he heard the cause
heard the cryin' of hungry ghetto children
heard the warnin' from Malcolm
heard the tractors pave new routes to new prisons
died seekin' the Cause
seekin' a Cause
he was dead on arrival
he never really Lived uptown . . . downtown . . . crosstown
body was round all over town
seekin' the Cause

thinkin' the Cause was 75 dollars & gator shoes
thinkin' the Cause was sellin' the white lady to black children
thinkin' the cause is to be found in gypsy rose or j. b.
or dealin' wacky weed
and singin' du-wops in the park after some chi-chiba

he died seekin' the Cause
died seekin' a Cause
and the Cause was dyin' seekin' him
and the Cause was dyin' seekin' him
and the Cause was dyin' seekin' him
he wanted a color t. v.
wanted a silk on silk suit
he wanted the Cause to come up like the mets & take the
world series
he wanted . . . he wanted . . . he wanted . . .
he wanted
to want more wants
but he never gave he never gave
he never gave his love to children
he never gave his heart
to old people
& never did
he ever give his soul to his people

he never gave his soul to his people because
he was busy seekin' a cause
busy
busy perfectin' his voice to harmonize the national anthem
with spiro t agnew
busy perfectin' his jive talk so that his flunkiness wouldn't show
busy perfectin'
his viva-la-policia speech
downtown . . . uptown . . . midtown . . . crosstown
his body was found all over town
seekin' a Cause
seekin' the Cause
found
in the potter fields of an o. d.
found in the bowery with the d. d. t.'s
his legs were left in viet-nam
his arms were found in sing-sing
his scalp was on Nixon's belt
his blood painted the streets of the ghetto
his eyes were still lookin' for jesus to come down on some cloud
& make everything ok

when jesus died in attica
his brains plastered all around the frames of the pentagon
his voice still yellin' stars & stripes 4 ever riddled with the police bullets
his taxes bought

he died seekin' a Cause
seekin' the Cause
while the Cause was dyin' seekin' him
he died yesterday
he's dyin' today

he's dead tomorrow
died seekin' a Cause
died seekin' the Cause & the Cause
was in front of him

& the Cause was in his skin
& the Cause was in his speech
& the Cause was in his blood
but he died seekin' the Cause
he died seekin' a Cause

he died deaf
dumb
& blind
he died & never found his Cause
because
you see he never
never
knew
that he was the
Cause.

Sunday, June 24, 2007

حـــــريـــــــــــــة.

شمس

و طريق

و هرم

و حروف من ألق التاريخ

رحلت

أسراب من حمامات بيضاء

تقتنص هديل الأمس

و تلوّح أجنحة ذابت في غسق الزمن الصعب

عجوز…أيها العصا

تضرب ظهر السنين

و تطلق بدلا منها

..أنين.

*******

غريب

بلا دليل على درب الرحيل ..الطويل

و سؤال يدوي على الأبواب

و في السماء

و فوق ظهر الريح

هل يأتي قضائي بهذا السيف المكسور

ليمزق معطفا لوالدي

و يزيح الأغطية

و يدور يلملم أوردتي

..و شراييني

لتضيع دمائي بين الآهة..والآهة

و بين الضحكة

…….و السخرية.

*******

" تلويحات من أيدي عارية بعيدة

و غراب يرحل مع موج الحلم المتصادم "

هذيان

أم محض خروج عن نهج الألم المعتاد

لكني - و برغم هذا الصدأ الضارب في الأنوف و في الآذان

و برغم هذا النعاس الذي أثقل الأعين-

قد لبست تنّورة ملوّنة

نحت عليها زخارف الزمن الذي مضى

و زخارف الزمن الذي قد يأتي من وراء التلال

هيا اهبطي يا أحبال السماء

اني لا أرغب في القتال

اني لا أرغب في القتال

*******

اليوم عدت

ألوح بوجهي المسجون في تجاعيد الحزن

و أبدله قناع ذابت فيه

حروف الحرية :

"حماقة السنين"

"رواية ترويها طيور راحلة "

"يد تمسك طرف الريح "

و "ترتيلات على حائط المعتقل "

اليوم عدت

أرفع رايتي البيضاء

و أعبئ دمي

في زجاجة.

فبراير 1999

Tuesday, June 19, 2007

من البدايات

يبقى كل ما حصدته الآن متشرذما
أعلم ذلك
لكن من ضرب الوهم الطموح الى شيء آخر
فالماضي بالضرورة متشرذم
و بالضرورة مستعاد
و بالضرورة مبتدع من جديد
لا يحصد فيه المرء سوى حقائق اليوم
فلو كان حاضرنا ابن الماضي
فماضينا ابن الحاضر
و الغد حاضر ..... لتهجيناتنا




أمين معلوف